فنون    فنون    فنون    فنون     فنون     فنون     فنون    فنون     فنون

 

نجم الريقي الليبية
إبراهيم الحسناوي
عن لقاء نشر بصحيفة كل الفنون

 

ـــ قدمت أصوات كثيرة وساهمت في تشكيل فنانين كثر ..

هل يرى الحسناوي في ظل هذه الموجة الفنية انه ساهم فعليا أم لا ..؟

فعلا قدمت مجموعة لا باس بها من الفنانات بشكل خاص   وكنت أتمنى اني قد قدمتهم بشكل افضل من المطروح حاليا .

ولكن مستوى السوق المحلي ضعيف ، ضعيف جدا أخي العزيز   و لا يستوعب اكثر من ( هكي )  فتمنيت أنى قد قدمت شهد وسوزن خصوصا بشكل افضل من الآن أتمنى أننا نقدم في المراحل القادمة أعمالا تسمو بالمستوى الفني للأغنية الريقي وان نتعلم من الخطأ .

 

 

 

ـــ نعرف انك تستعد حاليا لتقديم مجموعة من أعمال الفيديو كليب و خاصة بعد التعاون الجديد .. هل في روزنامة الحسناوي شيء جديد نطمح و يطمح هو بالذات لتقديمه لجمهوره وبشكلية جديدة ..؟

 

الشيء الجديد ..!؟

يمكن ان تقول أنني في طور سعيي للتعامل مع بعض الفنانين العرب و خاصة الفنان عمرو دياب و الفنانة سميرة سعيد و هما ممكن جدا ان يتم تعاوني معهما قريبا أما على مستوى أعمالي الفنية  فأنا عازم بإذن الله على تقديم ثلاثة أعمال في فيديو كليب منها عمل حبيبي ( لو نوصف حبك يا حبيبي ) و عملين آخرين سيتم اختيارهما من الشريط الجديد الذي نحن قيد الاستعداد لتنفيذه قريبا و خاصة بعد تكويني لفرقة من امهر العازفين في الجماهيرية كرضا قراف ووجدي الأحمر و محمد جمهور و غيرهم على سبيل الذكر لا الحصر طبعا  

 و سيكون بشكل حفلات فنية و هي خطوة فعلية و جديدة وجدية جدا ومن الخطوات التي كنت أسعى لها و إن شاء لله عندما يتم استكماله سنختار عملين منه بعد اختيار المواضيع التي تصلح   لكونها   عملا مصورا متكاملا .

 
 

الفنان عبد الجبار الكامل و الذي قدم شريطين سابقا ومن ثم توقف ليعود صحبة إبراهيم الحسناوي في شريط و من بعده تواليا في فيديو كليب عنوانه ( أها أوبا ) ..

ما سر هذا التعاون ..؟

الفنان عبد الجبار الكامل صديق عزيز وأخ غالي عندي و يفترض بصراحة اني لم اقدم معه العمل ولكن وجدتني منساقا بتلقائية في التعامل معه في الشريط وبالتالي في الفيديو كليب الذي شاهدته .. وكان جميل جدا صراحة .

من خلال هذا التعاون اتضح لي أن هناك كوادر ليبية قادرة على الخلق والإبداع لا ريب و العمل جاء ليقول هذا الشيء وتم تصويره في ليبيا ..

و كخطوة أولى كان العمل دافعا قويا للبدء في بقية الخطوات و الألف ميل يبدأ بخطوة .. أليس كذلك ..؟

واسمح لي أن أقول لك عن طريق هذا الحوار أن الجماهيرية تزخر بمناطق غاية في الجمال بدون تحديد .. فالعمل الأخير عار فتك زين تم تصويره في غريان و العمل حبيبي نقوم بتصويره حاليا في مجموعة مناطق سياحية بطرابلس كفندق كورنتينا و شط الكورنيش ووسط طرابلس و غيرها من المناطق الخلابة الأخرى بطرابلس  .

 
 

طيب فناننا القدير إبراهيم الحسناوي .. يقول البعض انك قد أسرفت في التعاطي مع العمل الأخير  عار فتك زين من خلال طريقة العرض والأداء  .. فما هو ردك ..؟

عار فتك زين ..!

الكل يعرف ان هذا العمل تراثي و هو كلمة ليبية أصيلة تحمل مفهوم شعبي يفهمه كل مواطن عربي بالوطن العربي من خلال بساطة الكلمة فيه و جئت لأحيي هذا التراث المدفون من جديد و طورته مع الصورة المعاصرة للأغنية العربية على اقل تقدير ..

و بالتالي قد حققت نجاحا باهرا و الدليل على ذلك وصول المكالمات الهاتفية التي تشكرني على العمل و الرسائل بشكل مستمر   مما يعني  أنني قد ساهمت في تقديم التراث أو لنقل الكلمة الليبية للآخرين و بالشكل المطلوب وإلا لما كان هذا التواصل و الطلب المستمر من الناس من داخل أو من خارج الجماهيرية .

و مع ذلك فاني احترم وجهة نظر الآخرين و أقدرها أكيد و أقول لهم المفترض بكم أن   تنظروا لحجم العمل لا إلى سلبياته  وفقط .

 

 

 

كلمة أخيرة للفنان إبراهيم الحسناوي ..

شكرا لك على إتاحة هذه الفرصة ..

و اسمح لي ان أقول شيئا آخر .. هو أننا  يجب علينا دائما ان ننظر للأعمال من زاوية الإيجابيات لكي لا نساهم في   عملية الإحباط التي   يمارسها البعض منا ..

فالحمد لله أن الفنان الليبي قد وصل للمرتبة التي كنا نتمناها جميعا فالفنان الشاب حسين الجيلاني فرحت به كثيرا و افتخرنا جميعا به و أيضا الشاب ايمن الاعتر    هذا يعني أن ليبيا فيها كوادر وفنانين و عباقرة .. و طلعت أنا و قبلي ناصر المز داوي  في ( نور العين   )  ..

فنحن نجتهد من ذات أنفسنا بدون مساعدة أحد فيجب عليهم أن يقدروا هذا الجانب و لا اقل من ذلك

وان شاءا لله سنكون عند حسن الجميع فينا

لو فتح مجال الامكانيات لنقدم أعمال افضل   ولا زلنا نقدم ونسعى لتقديم الأفضل .

 

وشكرا مجددا .

 
 
 
 
 

الصفحة الرئيسية



عندما نقدم الفنان على انه وردة أو مساحة مطرزة من الورد والاخضرار أو انه نتاج كد ومثابرة و علم إبداعي حقق نفسه بنفسه فهذا قد لا يفي الفنان حقه خاصة إذا ما التفتنا الى زاوية كوّنها فنان بنفسه ورتب أشياءها بدقة وبنفَس عالي من الصبر و المكابدة حتى تجاوزت الواحد والثلاثون عاما من الترتيب فمن هنا يكفينا ان نعين على أنفسنا حق الانتباه الى هذه الزاوية بجد و بتركيز تام ..

 

كانت بدايته في العام 1973 ف و كوّن نفسه فنيا أمام جمهوره  في العام 1975 ف   في  أول شريط أنتجه و الذي أولاه مسؤولية العمل الفني .. الفنان إبراهيم الحسناوي التقيته و هو منهمك في الاستعداد لمجموعة من الأعمال الفنية أولها تكوين فرقته النخبة و التي تتكون من جملة من الشباب العازفين المهرة كرضا قراف و محمد جمهور و ووجدي الأحمر و غيرهم وأيضا استعداده لإطلاق ثلاثة  أغاني  في فيديو كليبات  بعد نجاحه في العمل الأخير عارفتك زين ...

وكان معه هذا الحوار الذي لا أشعر اني قد كونت الصورة التي ابتغي وكان سؤالي الأول    في لقائي به  مجرد دردشة على شط جيتاره و حقيبته التي لا تفارقه البتة ..

 

 

ـــ   بعد العمل الفني أها أوبا نشعر أن الحسناوي قد حقق الشيء الذي يرغبه ويتمناه و خاصة في ظل ندرة الإنتاج المحلي للفنان الليبي ..؟

في الحقيقة لقد قدمت مجموعة من الأعمال المسجلة في إذاعة الجماهيرية العظمى و لكنها ليست على المستوى المطلوب حاليا من حيث تقديمها في صورة  فيديو كليب  وخاصة الموجود حاليا في القنوات الفضائية ..و لكن يظل العمل الاول أها اوبا قفزة حققت لي نجاحا مغريا حتى ولو كانت على المستوى المحلي   الشيء الذي شجعني   خصوصا في ضوء الاقبال الشديد والجميل الذي شهده العمل من قبل الجمهور و عشاق الموسيقي الريقي التي اقدمها دائما وقد قدمت في المدة القريبة الماضية العمل الفني عارفتك زين الذي اسس اجتهادي في تصوير اعمال اخرى في المدة القريبة القادمة .. ويعد هذان العملان بمثابة دعاية فنية للساحة الغنائية الليبية على الصعيد العربي و العالمي و التعريف بها وان شالله سنكون احسن .

 

 

ولكن في ظل كونك نجم الموسيقى الريقي لاكثر من ربع قرن تقريبا الا يعتبر هذا اجحافا في حقك لتقدم نفسك بعد كل هذه المدة ..؟

ربما .. على المستوى المحلي الحمد لله اعتبر نجما و ليس كفاية في ظل واحد وثلاثون عاما من المثابرة و الجد و الجهد و قد توصلنا الى القنوات الفضائية الان لنعرف بانفسنا و بمجهودات ذاتية الصعبة جدا خاصة مع غياب دعم شركات الانتاج المحلية التي قدمت لي مجموعة كبيرة من الأعمال والمهم اني حققت نفسي و سأقدم نفسي للأفضل دائما باذن الله .. وهذا ما اعتبره خطوة جديدة  في حياتي المهنية .

 

ـــ   البداية كانت من المجر و باكورة حقيقية حية من الأغاني التي عاصرت تلك الآونة مثل أفريقيا و ليبيا و الأصحاب و مواعيدي و غيرها ومن ثم تغير المؤشر الى أعمال أخرى مثل أها أوبا و مجموعة أخرى ألا يعني هذا  أن لشركات الإنتاج الدور الرئيسي في ذلك ..؟

شركات الانتاج  فرضت  ( علينا ) أعمالا خفيفة وانا كما في قارتي افريقيا   هذا هو انا حقيقة ، ومما في جيلها يعني ، فانا اتميز باللايف أي الشغل الحي و بتميزي في الحفلات الفنية من خلال شخصيتي الفنية التي يعرفها الاخرون عني باعمالي الغنائية التي تناقش الانسان والوطن والحرية والحب ..

واقول اني ساعود الى سابق عهدي بعيدا عن الشركات المحلية للانتاج في افضل مستوى حتى من قارتي افريقيا وغيرها .

وعندما اعود في حديثي عن شركات الإنتاج الليبية أقول إنها ضعيفة جدا للاسف و الله و ليست مستعدة لترويج الاعمال لأي فنان و بالطريقة الصحيحة و اللازمة لذلك فيفترض عليها ان تدخل محور المنافسة مع بقية الشركات العربية الأخرى   كالدعاية و الإعلان و تسويق أعمال الفنانين الليبيين الذين يتعاملون معها .

احتكار الفنان يعني الاهتمام به وهم لا يقدرون نتيجة هذه الكلمة ابدا لا على النطاق المحلي ولا العربي ..!

فهي تعرف كم تبيع من الأشرطة لأي فنان في كمية معينة فقط و تتوقف

و ( خلاص ) أي ليس لها علاقة بهذا الموضوع بتاتا

 

طيب الفنان إبراهيم الحسناوي في الحديث عن ضعف شركات الإنتاج المحلية مقارنة بمستواك الفني في عمر يناهز اكثر من ربع قرن .. بالتأكيد طموحاتك كفنان تفرعت و كبرت . ولكن الى أي حد في ظل اجتهاداتك الممنون عليها ..؟

طموح أي فنان العالمية أكيد   ، و الوصول لها يعني ان يوصل وجهة نظره لبصل تلقائيا أو لا يصل إليها  و مبدئيا لا يزال تكوين طموحي في مدار العربية .. وأنا مصمم أكيد عليه و لازم و حاليا اعتمادي على الإنتاج العربي   والمنتج منعني من التعاون مع هذه الشركات أقصد الليبية ولذلك ستكون أعمالي المستقبلية على المستوى العربي بعيدا كل البعد عن المحلية .

 

 

كفنان هرمي من كلمة و لحن و أداء .. ما الشيء الذي يبحث عنه الحسناوي و لم يقدمه بعد ..؟

 

الفن رسالة محترمة و نظيفة و الشاعر الغنائي يطرح وجهة نظره عما يدور من أحداث ..الفنان مواكب للأحداث و يقدم ما يراه من خلال مرآته التي يمتلكها بحسه الفني .

فالجانب الإنساني لدي يدور في دائرة الناس الكادحة و التي تعاني من بعض الظروف و الحب والسلام عن محبة الناس و المعاملة الشريفة و التي ينبغي بها ان تكون كذلك أتعامل بها في طريقة سلسة و سهلة و الجانب العاطفي مكررللاسف عند الجميع و لكن لا يمنع ان يكون موضوعا مهما كالموضوع الملتزم

فالعمل الفني ( الليل ) في آخر عمل لي و هو عنوان الشريط طرحت من خلاله موضوعا ساميا و متفردا   و ( أنا الغلطان ) أيضا عمل مميز بالنسبة لي فهو يناقش موضوعا اجتماعيا عاطفيا في حوار بين الأنا و الآخر  أي تقديم وجهة نظر شخصية اجتماعية إنسانية ..

فالأغنية ليست مجرد كلام وفقط وأنا ضد الإسفاف في الكلمة الكلمة الرديئة ( الساندويتش ) التي لا تحمل موضوعا يهم المواطن العادي على اقل تقدير   ، و الله يسامحهم الشركات المنتجة في الجماهيرية و التي تصاعد أعدادها في الفترة الأخيرة صارت تفرض أعمالا على الفنانين و الفنانات وذلك على اعتبار أننا محصورين في إطار ضيق جدا .. أقولها ان هذه الشركات سببت وقوع بعض الفنانين و الفنانات في الأخطاء الفنية كالإسفاف مثلا  و السرعة في طرح الأشرطة في السوق بدون ترتيب افتراضي ..

و الفنان يفترض عليه ان يختار الكلمة المناسبة لاعماله دون تقييد أو شرط ..!