مرحبا بكم في موقع الشاعر محمد فياض

فنون .. فنون .. فنون .. فنون .. فنون .. فنون .. فنون .. فنون .. فنون .. فنون
 



الفنــان  الصدّ يــق بالحــاج





  ¨   غاب الفنان الصديق بلحاج عن السوق في اعمال جديده لمدة طويلة مما خلق مجموعة من الاسئلة  عن اعتزاله كما فعل الكثير من الفنانين حتى ولو كانت اطلالتهم على الجمهور نادرة أي كل اربع سنوات على حد التأريخ  عن هذا الموضوع يقول الفنان الصديق :

 

انقطاعي كان لاسباب كثيرة ولكن من اهمها هو دراستي وانشغالي بمجموعة من الاعمال الفنية والغنائية ومقارنتي للاعمال المطروحة في الفضائيات من فنانين عرب ... الان انا احاول أن اقدم ما ارنو في ان يكون هو احساس الصديق بلحاج و طموحه الفني وافكاره ..

 

  ¨   وعن الاعمال المطروحة في السوق من الاغاني الشبابيه  وتكرار اللحن و اقتباس الجمل من واحد لاخر وغيرها يقول الصديق

 

حاليا للاسف لا ارى ان هناك تطورا في العمل الغنائي من حيث بث روح التجديد و اجراء تحسينات للاغنية الليبيه الشبابيه ولكن السوق فرض اشياء معينة على الفنان الليبي مما ادى الى ارباك العمل الغنائي و اختلاط الأمور ومن ثم تشابهها جميعا من حيث اللون و الفكره...

 

 

  ¨   وعن الاغنية الفلكلورية التي تعتمد على الموروث الشعبي التي تزخر به مناطق الجماهيريه وتناول مجموعة من الفنانين له في اكثر من موضوع وتوزيع وكان الصديق بلحاج مهتما بهذا الموضوع ليقول :

 

أديت مجموعة من الاعمال الفلكلورية الليبيه مثل (( انت الشوق ـ وريني الحنان ـ اليوم ما خليت )) لكني لا اعتمد على لون واحد ومعين وايضا لون لا يناسبني لكي يكون باسمي وبادائي وان شالله ساحاول تقديم اعمال فلكلورية جديده وبتوزيع جديد اتمنى ان يروق للجمهور ومتتبعي الصديق

 

 

وأخيرا ماذا تقول عن الفنانين

ناصر المزداوي :

فنان واستاذ وهو فنان الجماهيريه .

احمد فكرون :

فنان له عدة اعمال فنية في بدايته افضل من المطروحة الان .

الشاعر الغنائي حسين الحربي :

شاعر وموهوب كلماته حساسه وذات شاعريه .

عادل حويه :

فنان رائع ويعرف كيف يختار شغله اكيد وامكانياته الصوتيه جد جميلة.

ابراهيم الحسناوي :

فنان يحترم الجمهور احترمه واقدره اعماله الاولى ايضا كانت الافضل دائما .

محسن بيت المال :

كان في بداياته حلو انسان مؤدب وفيه شغل ان شالله سيكون معه قريبا .

 

بدأ الصديق بالحاج  مسيرته الفنية من بداية التسعينات في مجموعة من الأعمال الفنية المتسمة بطابع الموسيقي الريقي أو التي كانت تسمى آنذاك في سنين السبعينات بالموسيقى الحرة تيمنا بفرقة الموسيقى للفنان نجيب الهوش وبناء على تلك المعطيات الجميلة التي تكونت عند انسجام الشباب بصفة خاصة مع هذا النوع من  الموسيقى في المساحة الفنية الممتدة بارض الجماهيريه بداية من الفنان احمد فكرون والفنان ناصر المزداوي والفنان حميد الشاعري وفرقته

(( المزداوية )) والفنان ابراهيم الحسناوي و الفنان نجيب الهوش وفرقته المذكورة سلفاً من السبعينات حتى القرن الحالي .. تشرفت بلقاء الفنان الشاب الصديق بلحاج وآثرت ان يكون معه هذا اللقاء عن مشواره الفني منذ ذاك الوقت حتى وسبب انقطاعه عن الساحة الفنية  لاربع سنوات تقريبا فقال ..

 

 

  ¨   بدايتي كانت مع بداية الثمانينات من خلال سماعي الشغوف للموسيقى المتوفرة آنذاك شبابيا مثل المزداوي وفكرون والهوش والحسناوي وايضا لغرامي بنوع الموسيقى التي تناولوها و العزف المتقن للالات الموسيقية وخاصة القيثار فازدادت محاولاتي المتكررة لدخول هذا العالم الملون والزاهي مع النظر الى صعوبة امكانية  حدوث هذا الحلم لصغر السن وعدد الفنانين القليل وامكانياتهم الضعيفة مقارنة باتقانهم ونجاحهم  الساحق حتى هذا الوقت .

فبدايتي كانت بمسعاي الجاد لتكوين فرقة موسيقية من امكانيات ذاتية وتعلمت العزف على الة الجيتار لشغفي وحبي الشديد لها .. فقد كنت في روسيا ذاك الوقت ومكثت بها حوالي سنتين تقريبا بحكم عملي وانتهزت الفرص المتاحة لدي لاتمكن من تعلمي الجيد للعزف والغناء و تمكنت من التعرف على احد العازفين الروس على الة الجيتار ومنها استطعت الولوج لعالم التلحين حسب قدراتي و موهبتي الموجودة واحييت مجموعة من الحفلات الفنية بداية من روسيا ضمت مجموعة من أغاني الفنانين الليبين الشباب المعروفين آنذاك مثل فكرون والحسناوي وبدأنا بتكوين مهرجانات فنية صحبة الفرقة (( فرقة البحرية للموسيقى )) وتواصلت اعمالي تتابعا حتى هذا العام مكاشفة مع الامكانيات الموجودة وظروف العمل ..

 

 

ومن اعمالي التي طرحت في السوق ونالت اعجاب الجمهور الحبيب

(( دارت الايام ـ بنيه صغيره ـ بعثتلك جوابي ـ اسمعني

يالبحر ـ يا بنت الحاره ـ ما دللتني ـ مراسيلك وهذا الكاسيت كان من انتاج متولي ودنيا الفن ـ وين ماشيه ـ بين الجرح والجرح ـ واخيرا .. اليوم ما خليت )) اضافة الى كاسيت جديد سيتم فيه التعاون مع صوت نسائي جديد ولاول مرة وهي من تونس الشقيقة اسمها ليلى ناصر وقد انتهيت الان من تسجيله ويحمل ثمان اعمال غنائية من ضمنها عملين قديمين تم إعادة توزيعها وبشكل جديد وهما (( عودتني ع الصبر ــ ريتك في البحر )) وهما من كلمتي إضافة الى اغنية من كلمات الشاعر الغنائي عبد الحكيم المصراتي وهي (( ايغيب القمر يا عين )) تم تسجيله باستوديوهات شهد للفنان شكري العروسي ونحن في صدد انتظار صدور.. بالاضافة الىالكاسيت الذي طرحته شركة القاعة للانتاج الفني في نهاية العام الماضي (( ليلة قمرية )) والذي كان فيه ثمان اعمال غنائية للشعراء ناجي الجابر وعبد الحكيم المصراتي و الشاعر الغنائي حسين الحربي في عمل قديم تم توزيعه من جديد  (( يا عين )) وشعراء اخرين إضافة الى  كاسيت حفل حي قريبا و مجموعة من الحفلات الفنية التي احييها صحبة الفرقة الموسيقية المصاحبة لي .

 

       ولو تحدثنا عن المواهب التي رعاها و اهتم بها الفنان الصديق بلحاج فيقول مبتسما حائرا في آن واحد :

 

 

كان لي شريط مع موهوبة صغيرة في شريط واحد عرفتها عن طريق الصديق الفنان (( صلاح عياد )) وهي  ((  زينه ))  وبدأنا في أغنية عن الاخ القائد واشتغلنا بجد وطموح في الاغنية لما رايته في عيني الطفلة من حرص وطموح لتقديم عمل غنائي مميز بما تمتلكه من موهبة في الاداء والصوت ولحنت لها اغنية شعبيه فلكلوريه (( خليهاع الله )) ومجموعة من الاغاني التي منحتها تميزا و نشاطا وحياة  بما اعطته للاعمال من قوة في الاداء  .. ولكن زينه نظرا لظروف معينة وخاصة لم تتمكن من مواصلة المشوار واتمنى لها التوفيق دائما ..

بالاضافة الى اصوات اخرى مميزة لا زالت تخوض مشوارها حتى الان بتميز وفرض وجود مثل سميه وبشرى و رويدة و شهد واميرة ووعد والصوت الجديد القادم من تونس الشقيقة ليلى ناصر وغيرهن , اتنى لهن التوفيق بكل تأكيد .

 

 

الأغنية تعتمد اساسا على الكلمة ومن ثم اللحن والتوزيع مناصفة في الاداء الذي هو حكم العمل في اعطاء الاغنية فرصة للنجاح من غيره و عن هذا الموضوع يقول الفنان الصديق بلحاج :

في الأغنية الموضوع هو الاهم (( أي الفكرة )) فالاحساس بالكلمة يمنح للعمل تالقا و زهوا واهمية لاغنى عنها البته واحيانا اطلب من الشاعر موضوع فكرة معينة اشعر بحاجتي للعيش في خضم قصتها من دواعي معينة تقتضيها الاغنية من شروط في الاداء وروحانية الشعور بالكلمة .. مثلا الشاعر حسين الحربي والذي تعاملت معه     في اكثر من عمل متميزوقد قدم لي اخيرا عمل (( هبت نسايم صيف يا محلاها  )) احاول ان اقدم من خلاله شيئا عن الاحساس الطيب بالطبيعه والانسان وايضا عن العلاقات الاجتماعيه والانسانيه وغيرها من ابواب حياتية نعيشها يوميا كالعلاقة بين الاب وابنه والجيران  والصحبه ومفارقات الحياة  والكثير من المواضيع التي نحتاج للتآلف معها ومعايشتها ..

اما عن اللحن فهو اساس من اساسات العمل الغنائي اكيد و التلحين لديّ يعتمد على السماع  تجانسا مع الاحساس بلذة الكلمة وروح الفكرة الجيتار هي الوسيلة لذلك واقول هنا ان الخيال في اللحن مطلوب وله دور مهم بعيدا عن اقتباس جمل لحنية من فنان او آخر ولكن الحاصل حاليا ان السوق هو الذي يحكم على الفنان باللحن المطلوب ..