فنون .. فنون ..فنون ..فنون .. فنون ..فنون ..فنون .. فنون ..فنون ..فنون .. فنون ..فنون ..فنون .. فنون ..فنون ..فنون .. فنون ..فنون ..فنون .. فنون ..فنون ..فنون .. فنون ..فنون ..
الرئيســــــــــــــية
أيمن الهـــــــونــي
إبراهيم الحسناوي
عبد القـــادر الدري
نجمة الريقي الليبي
الصــدّيق بالحــاج
مــيــــرنـا محمــد


الفنان / عبد القادر الدبـري





كان   ولا يزال الفن  مشواره الحلو الصعب كما هي دائما البدايات المخلوقة من رحم الطموح ..!

 

الفنان عبد القادر المهدي الدبري من مواليد مدينة هون في العام 1964 ف بدأ حمل هذا الهمّ الجميل على عاتقه من مفتتح الثمانينات في العام 1982 ف مع مجموعة من الشباب ممن كانوا يحملون في قلوبهم نفس الطموح ونفس الحلم ..!

و بصورة أوضح في المدرسة الثانوية من خلال احتفالات الطلاب بعيدهم ( 7 ـ الطير ) صحبة الفنانين سعد حموده و سعد موسى و عبد القادر فرحات و سعيد أحمد و خالد مازن و بعض من الطالبات آنذاك ، متحصل على دبلوم موسيقى في العام 1988 / 1989 ف وكانت بداياته الفنية مع فرقة المالوف بقيادة الفنان / حسن العريبي وفرقة الشروق للمالوف والفرقة الوطنية للإذاعة في العام 1989 بقيادة الموسيقار الدكتور عبدالله السباعي .

المميز في خلفيات الفنان عبد القادر الدبري هو مرونة  اللحن ومحاولاته المتجددة للربط بين التراث والأغنية المعاصرة خاصة بمستواه الفني وبداياته في الفرق على آلة الكمان و محاولاته  الطموحة والثرية لتمرين اللحن العصري مع الفلكلوري ليولد لنا و نحن نستمتع بهذا المولود و نصفق بحرارة لإمكانية التطويع و لفضاء الخيال الواسع لدى هذا الفنان و غيره من هذه المدينة ..

انظم وساهم  في تطوير  فرقة هون للموسيقى صحبة أقرانه الفنانين الواعدين آنذاك كالفنان سعد حمودة وسعد موسى اللذان بدآ مشوارهما مثله أكاديمياً وفي الفرقة الوطنية للموسيقى وبدؤوا صحبة الفنان عمر مسعود ومنهم ضيفنا في العزف على آلة الكمان من خلال جوقتهم الموسيقية والتقاء اتهم كالفنان يحي درا ويل وطاهر كريم ومحمد فكرانه وحسين أبوقصيصة والفنان المرحوم محمد ثامر والكثير من الفنانين في هذه المدينة وللمحاولات الجادة من الفنان نفسه إلى خلق بؤرة إبداعية فنية فيه فإنه دائماً يسعى لتطوير وصقل ما يمتلكه من إحساس بالموهبة التي تسكنه وينميها ليكون معهد جمال الدين الميلادي بطرابلس هو النقطة المثالية  (تقريباً) للانطلاقة الفعلية للفنان عبد القادر الدبري حيث بدأ بتخصصه أكاديمياً بالعزف على آلة الكمان وكان ذلك تحت إشراف الأستاذ الكبير والفنان الراحل كمال العلمي والذي درّسه لمدة أربع سنوات متتالية مما ساعد على صقل هذه الموهبة وخلق آفاق أوسع في الحس الموسيقي والفني لديه .

إضافة إلى آفاقه الفنية مع فرقة هون للموسيقى كانت له أبعادا  أخرى أكبر اتساعاً باشتراكاته المتعددة وبصماته الفنية صحبة الفنان سعد حمودة في فرقة هون للمسرح منتصف التسعينيات كمسرحية (بياعين الهوا) من خلفية موسيقية وتلحين أغان للمسرحية إضافة إلى مسرح الطفل التي يقوم حالياً بتلحين مجموعة الأناشيد الاستعراضية لمسرحية (الحذّاء والأقزام) مع المخرج إبراهيم فكرانة

ولتوأمة الفن التراثي والفلكلوري الشعبي يتمكن الفنان دائماً من طبع شخصيته الفنية في اللحن والتوزيع الموسيقي بحداثة الرؤيا الفنية .

فالفنان عبد القادر قام بتوزيع جديد لبعض الأعمال التراثية القديمة بمدينة هون (سكب سال قالوا فلانة جايك غرضان ) ومجموعة أخرى منها نالت استحسان الجميع من المهتمين والمتخصصين والجمهور .

يبقى ان نقول أن هذا الفنان الذي لا زال يطرح باكورة أعماله مستعدا للخوض مرارا و تكرارا في كل تلك المجامع الفنية والثقافية هو عصارة الابداع لهذه المدينة أولا و للجماهيرية ثانيا و ثالثا و .. خاصة بمشاركاته المتعددة رغم   الاشكاليات التي تعانيها معظم المهرجانات الفنية في الفرز والترشيح وهذا كله لا يهم إذا ما سمعنا و طبعنا تلك الاراء المتواترة عن الفنانين والمهتمين بخصوص اعمال هذه الفرقة الموسيقية المتألقة الجامحة وخير دليل على ذلك مجموعة من الأغاني التي دأب الفنان عبد القادر على تعاطيها صحبة فناني الجماهيرية مثل ماجد الجيلاني و غيره كأغنية ( الفاتح بشاير خير  )و التي أداها في مهرجان الأغنية الليبية الثاني    وهي من كلمات الشاعر الغنائي علي عبد الرحمن مازن    الحان الفنان عبد القادر الدبري و انهماكه هذه الأيام بالتلحين لمجموعة من الأغاني للشعراء صالح عباس (  ما ودّعت ) و الشاعر محمدالدنقلي ( شوفي صوابع يدّك )  ومن المتوقع أن يؤديها الفنان الشاب رضا جعفر    و الشاعر علي عبد الرحمن مازن (   خطوتين )   و مجموعة أخرى من الأعمال الغنائية المهتم بتلحينها الفنان عبد القادر هذه الأيام لتعزيز مهاراته و إبداعه الفني المتألق دوما .. بالإضافة الى مساهماته الجادة في المهرجانات و التظاهرات الفنية كمهرجان تستور في تونس للمالوف و مشاركاته في الفرقة الموسيقية احتفالا بالعيد العشرين لثورة الفاتح العظيمه بالمدينة الرياضية   .

وهو الان كما عودنا دائما بافكاره الناجعة يقوم بمجموعة بروفات في عملية مكسجة او بالأحرى تطوير الاغاني التراثية بمدينة هون المعروفة مثل " سكب سال " و في المغرب تقوى نارة" التي غنتها لطيفة العرفاوي و انسبتها الى التراث التونسي و " حس الغرض "  وغيرها من الاغاني الشعبية التراثية التي تعج بها رزنامة التراث الجفراوي الهوني صحبة اعضاء فرقة هون للموسيقى والتراث و فرقة هون للاغاني الشعبية بقيادة الفنانين عثمان نصر و الفنان الحاج علي عبد الجليل و غيرهما من عباقرة الاغنية الشعبية الهونية  ومن الممكن كما قال الفنان عبد القادر الدبري أن الفرقة المشكلة اخيرا ستشارك في إحياء حفل فني بمدينة طرابلس بالاضافة الى حفل فني بمهرجان الخريف السياحي الدولي بهون الحادي العشر شهر 10 و العرس الجماعي عام 2006 بالاضافة الى استعداده لتلحين مجموعة من الاعمال للشعراء الغنائيين عمر مسعود وصالح عباس و عبد الوهاب قرينقو