|
موعــــدٌ
محتمـــل
" إلى خلود .. تفاحة الجنة فــي الأرض "
اقتربي من نهر البوح
أوفي بعهد محبتي
كوني النور والميعاد
كوني الصبح والدعوات
لملمي فتات الهجر
اتركيه .. امنحيه للريح ..
وادلقي الماء خلف المسافر
وواصلي الصلوات ..!
…..
اقتربي من مراياي
دققي في الموج المكنون
شتتي سديم الحيرة
اكتبي بالنور اسمي
ضميه في كفك
أغمضي عينيك
اسكني هم
.. واقتربي
إيقاعاتي .. ثورة من الملء
همومي .. ماء في دلوك
هواجسي .. أثير بمشط سحنتك
وأنت تداعبين المساء
تحملين ميعاداً للقى ..
أينما تستفيق
وفيه تخيطين كنزة
تُهدينيِها في برد الشتاء ..!
سديم .. لا شتات
شعرٌ .. لا قافية
اندهاش .. لا قلق
…..
أذوب في همسك
أسكنك دافئة
ثم يثر سكونك
..أموت
أنا المحتار فيما أنت ..!؟
فيما أموسق من إحساس
فيما ارسم من إيحاء ..!
……
لا أملك إلا التأمل
في عينيك
اقتربي .. اقتربي فحسب
علّي أحدد إيماناً
بأن الشوق يحويني
وأنك في الغربة
تعدين قهوة فرنسية
حالمة باللقاء
كما اشتهيه
في موعد محتمل ..
|