|
لا يـــزال الباب مفتــــوحا
..
كلما احتجت اليك...اخمن أني اجدك في الريح
تصارع ، تسامر الصمت
وموسيقى الوجوم
الـساحر
توحي فيك الزمن المفقود
او كما تقول....
ألجــأ فيك اليك
ابتعد عن زوايا التواري
اكفهر من ايماءاتك...الفلسفيه
وتجاعيد سحنتك الافلاطــــونيه
وتوحي الي بســــديم من السؤال
كلما احتجت اليك...
اراك تصر على القبول
تتصفح وريقات المشاعر
المختلطة بنكهة الخيال
وتصم آذانك عن الموجود...!
ابعث فيك روحا جديده
وكلما حاولت ...
أناى بلمحة من التجريد
....ولا افهم
...ولا اعلم
...ولا ادري....!!
وربما يجوز السؤال
لكنه.....مستحيل..صعب
........ومحتمل
اكتب فيك سطرا وجدانيا
ارتمي فيه...فيك
ابحــــر
انـــدهش
وترحل تياراتك بي
في ديمومة السكون
لكنك لازلت باق هنــا
ذاك البرزخ المتكون
هضاب..بحور..جبال وسموات
...كتب...مقاهي...مساحات ومسافات تروق لك....
تسحرك في هلامياتك النيرونيه
وانت تصنع لنفسك بــلحن...اغنيه
اعجز عنه...عنها
وتمنعني عن البقاء..
الا في دفئك..
الونك في هاجسي لا منتهى
وابحر فضاءاتك
احلم بلقياك
وتدعوني...تصر على الموعد
المفتوح
وتراسلني باحساس
غريب
غامض
تســـــدل ستارك كل ضحى
لتفتحه في بدايات الليالي
وكلما ازف الخريف
تلقي بقصاصاتك المنشوره في سلمك الموسيقي
....لانك تعلم اني احبها...
وتعبث بي....
ولا اصل اليك
وكلما اظن...اجدك..
اجدك بانوراما وبعثرة
من السؤال
يدور في اطار..!
لتدعوني كل مساء
( ولا يـــــزال الباب مفتوحا...يا رفيق )
التوقيع / احتواءك
|