|
الريح تهذي
و الكل في الهجعة السرمدية
لا صوتَ إلاّ
صرير النوافذ
طقطقة الصنابير
تكتكة الساعة
صفير السخانات
الريح حولي .. تعربد
تفح كأفعى
البوح يعوي
الشهوة الغافية.. تنهض كأفراس
رامحة ..
عفوك ربـي
ما هذه الليلة الغجرية ..؟
فعواء الريح يمزقني
ووحوش الظلمة
توقعني
ما بين لظى ..
أرقٌ .. وقلق..
قلق
و.. أرق ..
|
|
الشـاعر / عبدالله زاقــوب
|
|